الجمعة، 6 نوفمبر، 2009

هل ستقرأُ هُرائي يوما ً ؟

كفاكِ يا لحظات ، فـ عيناي قد نسيا الخُلد
ألم فـ ألم فـ ألم ... ، وَجَلٌ و مَطر
ترقب يمزِق أحشائي .. ، متى لُقيانا ، ما هو حديثُك .. ؟
كيف هُو طيفُك .. ، كيف هي أنفاسُك .. كيف أنت ؟
كيف هي لياليك ..
أجفاكَ النوم مثلي .. ، و ارتعد قلبك رهبة ..
هل سَيُكتب لنا اليوم ، عُمراً جديدا .. حياةً واحدة ؟
لا أدري ، لا أدري
..
..
صَخبٌ يملأ الأنفاس .. ، كرهبة الصمت
هل ستكون هذه اللحظة حقيقية ؟ .. أم إنها لم تكتب بصفحة الأقدار ؟
تبقى الكثير .. نص يومٍ أو يزيد
..
..
لا تسلني .. رغبتي في البُكاء .. خوفي من كُل شيء
فرحي باللقاء ..
تَكادٌ أنفاسي تخترق حواجِز الصمت .. و يكادُ قلبي يختفي من هذا العالم
كُل ما هُنالك .. أنه القدر أراد هذه اللحظة أنت تأتي ..
دون أن نعي أو نعلم .. ، يا أنت هل سأمتلك قلبك ؟
و أبني ، أروي .. أطيافي / أحلامي / طفولتي / شغفي / غَنَجي .. ،
بـ نبضه ؟
..
..
أخشى الضحك لحظ ألقاك ، أو أن أبكي كَطفلة
ليتك تَعلم ، كم هو شيء طبيعي جِداً ، ما سأفعَل
أعلم أنك ستُحِبُني .. / رغبتك الجامحة بـ تملكي و قلبي و كل قَطراتي
/ نزواتي !
ليست بالمفرطة ثِقتي .. ، لَكِن هُناك ما يميزُ حكايتنا ..
فَرغم كُل شيء .. لم ينس القَمر تدوينها بِصفحة الذاكرة
لا أعلم إن كُنا سنرويها .. ، أم أننا سنسعى جاهِداً لِنُخفيها ..
أم سنقول " كانت لنا حِكاية .. "
..
..
طيفٌ يُداعِبُني .. هل ستقرأُ هُرائي يَوماً ؟

هناك 16 تعليقًا:

  1. jasem
    لم افهم مُرادك : )

    ردحذف
  2. لا يقرأ منك إلا ماتكتبين
    وماكان هراءا ماتكتبين
    فكيف تسألينه "هل ستقرأ هرائي يوما"
    أشطبي كلمة هرائي
    :)

    ردحذف
  3. jasem ..
    قد لا يكون هُنا ثمة صلة إلا بعوالمٍ أُخرى ..

    حسناً .. قد أكون أحببتُها " تلك الكَلمة " ليس لمعنى تحملِه .. لكن لشغفٍ مجنون يحوم بها ..

    فـ ما عساك تقترح علي ؟ :)
    إن أعدتُ تسميته ..

    ردحذف
  4. هل ستقرأ رائي يوما ؟
    هل ستقرأني ؟

    ردحذف
  5. هل ستكون هذه اللحظة حقيقية ؟ .. أم إنها لم تكتب بصفحة الأقدار
    =
    جَميلتي , دفء مَكانُكِ والوَجعُ الذي ينسكبُ منهْ
    عَلى صدورنا !
    يذكرني فيني , بالَماضي ..
    كُنت أكتب , أرسل , وأهطلْ كُلَ يومْ
    وأمَلي قد فَاقَ حدود الظنْ
    لَكنْ لم يقرأني يوماً ما , رُغمَ أن ما يبعدنا الآن
    سِوى شارعٌ وباب !
    =
    جَميلةٌ أنتِ حينَ توقظينَ الذكرى
    مودتي لِجمالِ الحرف فيكِ
    :*

    ردحذف
  6. تكتبينني كثيراً..

    وما زلت أكتب وأنتظر أن يقرأ ،،

    ردحذف
  7. :)
    ولكني
    لو أظهرت ماكتبت وماكتمت لقلتم :-
    الحمدلله الذي عافانا مما إبتلاه به
    وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلا
    وإنما مايفصل من بين المكتوب وظهوره
    ليس إلا أجل وأوان
    مالنا إلا الصبر الجميل

    ردحذف
  8. jasem
    " حاولت " لكني لم أستطع ، كُتِبَت هكذا ..

    رُب شعورٍ صادق .. لامس شغاف القلب ، فأزهرت لك الحياة : ) !

    ردحذف
  9. هند ..
    اكتبي لتحيي .. بشعور ٍ صادق ! لا ليقرأه ، هي مُجرد أفكار مُبعثرة .. :)

    كوني على يقين .. " بكل إللي تتمنينه "

    شُكرا لوجودج

    ردحذف
  10. حافية القدمين و لباسي المَطر ..

    إن لم يمس حَرفُك عيناه .. ، فثِقي أنها لم تَكُن يوماً مُناه .. ، و سيقرأها من يستحقُها ..

    كوني على دُعاء مع المَطر ..و في السُجود .. و أوقات السَحرْ .. سيَقْرؤُها إن أراد القَدر و أردْتِ ..

    شُكراً لأنَّك هُنا ..

    ردحذف
  11. مفرح رؤية الإزدهار
    وهل منعنا إلا لنصبر
    ثم نزدهر لنشكر
    دوم إن شاء الله
    :)

    ردحذف
  12. صح ماشاء الله عليج نبهتيني
    الإزهار قصدي
    :)

    ردحذف
  13. اممم اين كان كل هذا مختبىء ؟
    لغه الشعور والحروف مذهله جداُ هنا ..
    كان الحنين باسقاً هنا , والكبرياء شامخ ,
    اممم لا اعلم لما تذكرت فور الانتهاء من تلك الجميله
    " ما احلى الرجوع إليه .؟ "
    ربما يكون حدسي مخطىء ,
    دمتي بروعه

    ردحذف
  14. Cesc ..
    رُبما في حقيبة المَطَر ! ، فلما هَل ، هبَزَغَتْ مَعَه ..
    " لا أعلم مدى ارتباط المَطر بكل شيء "

    شُكراً لزيارتُك الجميلة : )

    ردحذف