الأربعاء، 9 ديسمبر، 2009

حادث


تأخذني تفاصيلك دون عِلم .. ، تجبرني على التخلي عن كل خياراتي
ينبسط جناحيك تحتي .. ، تلفني من فوقي و يميني و حتى " شمالي "
عذراً يا فاتني .. ،
مَن أذِن لك الإقتراب من مملكتي ؟
و أنت بعيد .. تسليني التفاصيل الورديه .. و العبارات المخملية
تلك التي تنطلق غير مأسورة من شفتيك ،..
حامِلة إليَّ ألف قبلة ، و مائة وردة شرقية ..
..
..
..
قدري الجَميل ، كَم يشق الحُزن كل طريق إلى قلبي ، يختنقني ، يميتُني
حينما أخالُك لا تعرفني .. ، تبعدني .. تنساني
كَم كانت ذرات شوقي كاوية .. و الآه لا تنفك تحاصرني بحرفيها ..
آلاف من البشر كانوا و ذهبوا .. ، لمَ لمْ تأتي أنت ..
بمساء يومٍ مائر .. صدمتُ بحادِثٍ أسبل دموعي كنهر جار
خوفٌ لم يكُن ليتركني .. ، كَم كنت أتمنى لو تعلم ، مدى ألمي ، شجوني
مشاعر أضطربت بداخلي ، طفلةٌ و فقط .. أحلم بوردة بيضاء و حديقة الجنة ..
..
..
..
لم تنتهي حروفي .. فللحديثٍ بقية ، و نَدبة ..